-
الصوفي: الحوثي آلة عنف تسير نحو الهلاك.. والشرعية تعيش هزالاً لا يتوقف قال الصحفي والمحلل السياسي نبيل الصوفي إن جماعة الحوثي ليست نموذجاً للصمود، بل هي "آلة عنف وإرهاب تسير بسرعتها القصوى نحو الهلاك"، محذراً من أن هذا المصير لن يقتصر على الجماعة فقط، بل سيطال المجتمع اليمني بأكمله.
-
سيول جارفة في حضرموت تودي بحياة شاب وتخلف خسائر مادي شهدت عدة مديريات في محافظة حضرموت خلال الساعات الماضية هطول أمطار غزيرة، أدت إلى سيول جارفة خلفت خسائر بشرية ومادية.
-
البنك المركزي اليمني يسحب تراخيص فروع شركات صرافة في عدن وتعز والضالع أعلن البنك المركزي اليمني في العاصمة المؤقتة عدن، اليوم الأربعاء 27 أغسطس/ آب، سحب تراخيص ثلاثة فروع تابعة لشركات صرافة، وإغلاق مقراتها بشكل رسمي.
- الأرصاد اليمني يحذر من سيول وعواصف رعدية في معظم المحافظات
- طارق صالح يبارك لأبناء شبوة اكتمال مشروع الطاقة الشمسية
- طارق صالح: الحوثي إرهاب إيراني مستمر يهدد اليمن والمنطقة ولن ينتهي إلا بتحرير صنعاء واستعادة الجمهورية
- البنك المركزي اليمني يسحب تراخيص فروع شركات صرافة في عدن وتعز والضالع
- طارق صالح يوجه بتكثيف جهود الإغاثة العاجلة لمتضرري السيول في الحديدة
- سيول جارفة في حضرموت تودي بحياة شاب وتخلف خسائر مادي
- إنسانية المقاومة الوطنية تواصل جهودها لمواجهة أضرار السيول في الساحل الغربي
- الصوفي: الحوثي آلة عنف تسير نحو الهلاك.. والشرعية تعيش هزالاً لا يتوقف
- الهيئة العامة للأراضي في الحديدة تحذر من البناء العشوائي في مجاري السيول
- العميد دويد: خطاب نعيم قاسم بائس ويعكس يأس قيادة حزب الله

يخطط الكثير من العلماء في الدول المتقدمة للتقليل تدريجياً، وبشكلٍ حاسم من استخدام البلاستيك في كل مناحي الحياة.
حظرت السويد، مثلاً، إنتاج واستعمال كثير مما يعتقد البعض أنها مجرد أدوات لتسهيل الاستفادة من بعض المواد البلاستيكية في استخدامات يومية عادية، كأكياس حفظ بعض المشتريات، ورفع النفايات المنزلية، ومن بين ذلك بعض عيدان تنظيف الآذان ذات الأطراف القطنية.
وبحسب ما ذكره المركز السويدي للمعلومات فإنه تقرر "بدء حظر المواد البلاستيكية التي تستخدم لحفظ المواد الغذائية والأكواب وغيرها التي يتم رميها على الشواطئ التي تستخدم لمرة واحدة فقط.وكذلك دراسة إلغاء الأكياس البلاستيكية وجعلها كرتونية وورقية، وزيادة الضرائب عليها لمنع تداولها".
قبل ذلك كشفت دراسات عن أن المواد البلاستيكية غير قابلة للتحلل حتى عند رميها تحت التراب لأعوامٍ عدة، ما يعني أنها تشكل بالتراكم طبقات عازلةً تمنع تغذية المياه الجوفية في باطن الأرض من مياه الأمطار التي تحتاج تلك الأجواف للتغذي منها عبر مئات السنين كما يقول بعض الخبراء.
مركز ٌ دوليٌ للأبحاث العلمية ذكر أن "أكثر من ١٠٠ دولة حول العالم طالبت باتفاقية عالمية من أجل إنهاء التلوث البلاستيكي!".
أضاف المركز أن"البلاستيك يحتوي على "السُّمِّية منذ اللحظة الأولى لبدء انتاجه، حيث يتم تصنيعه من الوقود الأحفوري المتسبب الرئيسي بأزمة المناخ، والأسوأ من ذلك أنه مادة لا تتحلل وإنما تتكسر إلى جزئيات صغيرة للغاية لا تُرى بالعين المجردة وتنتشر حول العالم عبر الماء والهواء، مُسَمِّمَةً بحارنا وأنهارنا وحتى أجسادنا.
كما تم الكشف أيضاً أن وجود البلاستيك في مياه الأمطار. حيث وجَد العلماء في الولايات المتحدة أن الأمطار تتسبب في هطول ألف طن من جزيئات البلاستيك الدقيقة على المحميات الطبيعية سنوياً، أي ما يعادل ١٢٠ مليون قارورة بلاستيكية".
ويذكر المركز أن "كبريات شركات النفط والصناعات الكيماوية بالإضافة إلى مجموعة صغيرة من البلدان بقيادة اليابان، تحاول جميعها عرقلة التوصل إلى مثل هكذا معاهدة. لذلك، فهناك حاجة إلى معاهدة قوية وملزمة من أجل القضاء على التلوث البلاستيكي".
في بريطانيا على سبيل المثال بدأ منذ عامٍ تقريباً فرض رسومٍ على شراء الأكياس البلاستيكية عند شراء بعض المشتريات من محال تبيع الخضروات والأغراض المعيشية.
هذا أمرٌ جيدٌ وضروري في نظر بعض خبراء البيئة، لكنه في نظر خبراء آخرين لا يكفي.
ما هو أبعد من ذلك، هل كل هذه التدابير الاحترازية كافية لحماية بيئة الكوكب؟ الإجابة بالطبع (لا) طالما أن دولاً صناعية كبرى كروسيا والصين وغيرهما لا تزال ترفض الإنخراط في اتفاقات دولية لخفض التلوث الناجم عن كثافة أدخنة مناجمها ومصانعها التي تنتج سُحُباً ضخمة من النفايات والدخان كل يوم، ما يتسبب في زيادة عالية من عوامل ارتفاع حرارة الأرض كل عام.
حتى تلك الحكومات التي التزمت بالعمل على خفض عوامل ارتفاع درجات حرارة الأرض بما لا يزيد عن درجة ونصف خلال خمسين عاماً لا يزال هناك الكثير من الشك في مصداقية التزامها بهذه التعهدات.
كوكب الأرض في نهاية المطاف يتعرض لأشكال عدةٍ من التلوث أوُّلها ليس البلاستيك لكنه قد يكون من أهمها بسبب كثرة استهلاكه وصعوبة التعامل مع نتائج هذا الاستهلاك!
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر