أحمد البتيت
أحمد البتيت
قومٌ بُهت!
الساعة 03:48 صباحاً


سأفشي لكم سرَّ قصةٍ، لكن قبل ذلك أنبهكم إلى أمرٍ هام، وهو أنكم أيها الأقيال في معركتكم الفكرية هذه تصارعون أبالسة السلالية، الذين قال جدهم: أنا خيرٌ منه)، فرفض أمر الله بالسجود لآدم ثم وسوس لآدم وأخرجه من الجنّة! وكان يفترض بآدم أن يحذره، فهو واضح العداوة!
لكنه خطير! عاد بأثواب ناصحٍ، وهؤلاء على طريقته!
يروي لنا القيل العظيم الشيخ عبد المجيد الزنداني، أنه مع مجموعة من زملائه اليمنيين في مصر في سن الشباب، قرروا أن يزوروا أبا الأحرار الزبيري في وقت أذان صلاة المغرب تمامًا، ليتأكدوا هل سيصلي أم لا!
أتدرون لماذا؟!
لأنهم كانوا يظنونه ملحدًا ماركسيا، من شدة ضراوة الدعاية الإعلامية السلالية حينها على الأحرار والزبيري بالذات، مع أنه كان فقيهًا قاضيًا علامةً زاهدًا!
كذلك فعل أجدادهم مع نشوان الحميري من قبل، ومع غيرهم الكثير.. 
من فكّر خارج صندوق السلالية اتهموه بالإلحاد والزندقة، وشاع ذلك في الناس وتناقله الجميع، حتى لو كانوا يعرفونه ويعرفون صلاحه وفقهه وغير ذلك!
وللأسف فإن أكبر أداة لهم لتمرير هذا التضليل هم نحن، اليمنيون، فيتقاسمون الأدوار علينا، شقٌ يحكم ويقتل، وشق يفتي ويحرض، وشقٌ يهون ويبرر، وشقٌ يظهر أنه معنا ليضرب بعضنا ببعض، يميل لهذا تارة ولهذا تارة بغرض التحريش!
يدرك أصدقائي وأصدقاء صفحتي أنني من أكثر الناس دفاعًا عن السُنة، وكتبتُ عشرات بل مئات المقالات دفاعًا عنها وعن مكانتها، وما زالت مناظراتي على صفحتي وعلى اليوتيوب، ثم بعضهم الآن بكل صفاقة يقول أنت تصادم السُنة!
ناقشتُ وحاورت وأقمتُ دورات للمئات بل آلاف من الشباب والشابات للتنبيه والتحصين من خطر الإلحاد، وأهمية تعظيم القرآن والسُنة ومرجعيتهما، ومازالت مقاطع الفيدو على صفحتي في براهين القرآن وغير ذلك، ثم يأتي من يقول أنت تبرر للإلحاد!
يعرفني، ويعرف دراساتي القرآنية والحديثية والفقهية وغير ذلك، درستُ ودرّست، وأخذت الإجازات والأسانيد في القرآن وغيره، ثم يلمز ويهمز بأن هذا جاهل أو من صغار طلاب العلم!
المنّة في ذلك كله لله وحده، لكني أنبه إلى ضرورة الانتباه والفطنة، فالسلالي يضرب بعضنا ببعض، ويحرّش بيننا، ويلبسُ مسوح التدين والخوف على الدين والسُنة والملة والصحابة وووو وينطلي علينا مكرهم قرنًا بعد قرنٍ وجيلًا بعد جيل!
لن ندعهم يلبّسون علينا، ولن نسمح أن يوغروا صدور إخواننا علينا، سنبين لإخواننا بكل لطف، ونكرر لهم، ونُسمعهم فكرتنا..
نحن نريد رفعة اليمني وعنفوانه وعزته، نريده حرًا على أرضه، كريمًا في بلاده، يحكم نفسه، لا يحكمه مستورد ولا سلالي، فهل هذا إلحاد وكفر وزندقة وجهل؟!
هذه كل الحكاية، لذلك سوف نوضح لكل يمني، وسنفوت فرصة التحريش والتشويه على كل سلالي.
والله يرعاكم ويكلأكم بعينه.. سيروا على بركة الله، وملة رسول الله..

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
الأكثر قراءة
  • اليوم
  • الأسبوع
  • الشهر