
تنعقد في مدينة المخا على الساحل الغربي، في هذه الأثناء، ندوة فكرية حول واحدية الثورة اليمنية، ينظمها مركز الدراسات والبحوث بالمكتب السياسي للمقاومة الوطنية بالتعاون مع جامعة الحديدة، وذلك برعاية الفريق الركن طارق صالح، نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي- قائد المقاومة الوطنية ورئيس مكتبها السياسي.
وتتضمن الندوة التي يحضرها النائب الأول لرئيس المكتب السياسي الشيخ ناصر باجيل، ورئيس جامعة الحديدة الدكتور الحسن المطري، ومدير عام المخا سلطان محمود، ثلاث جلسات رئيسية وجلسة ختامية، تعقد تحت عنوان "واحدية الثورة اليمنية: من سبتمبر وأكتوبر إلى الثاني من ديسمبر… نضال متجدد من أجل الجمهورية والدولة".
وتُسلط الندوة الضوء على مسار الثورة اليمنية الكبرى، من 26 سبتمبر 1962 و14 أكتوبر 1963 وصولًا إلى ثورة 2 ديسمبر 2017، مع التركيز على أبعادها الوطنية والسياسية والاجتماعية، ودورها في بناء الدولة اليمنية الحديثة وترسيخ قيم المواطنة والحرية والعدالة.
وتهدف الندوة إلى تحليل الجذور التاريخية الثورة اليمنية، كامتداد لمسار النضال الجمهوري، ورصد التحديات الراهنة التي تواجه المشروع الجمهوري في ظل الانقلاب الحوثي، بالإضافة إلى استخلاص الدروس لضمان استمرارية قيم الثورة في الأجيال الجديدة، وإعادة إحياء الوعي الوطني وتعزيز روح الانتماء للوطن والديمقراطية.
وتتناول الندوة في جلستها الأولى، البنية الفكرية والسياسية لثورتي 26سبتمبر، و 14 أكتوبر وتكاملهما مع المشروع الجمهوري.
أما الجلسة الثانية فتستعرض، البعد الوطني والعسكري ل 2 ديسمبر 2017 و" المكونات السياسية اليمنية وديناميكية التفاعل والعلاقات ببعضها" و"دور النخب في تجديد استمرارية الثورة".
وتضيء الجلسة الثالثة في الندوة على التحديات المعاصرة امام الجمهورية اليمنية، ورؤية جيوسياسية لنهضة الدولة اليمنية الحديثة نحو عقد وطني جديد.
بينما تشهد الجلسة الختامية مداخلات، وتوصيات، وإعلان البيان الختامي للندوة.
ويشارك في الندوة قيادات سياسية وفكرية، وأساتذة وباحثون، وناشطون وشباب وإعلاميون، وشخصيات وطنية شاركت أو عاصرت الثورات اليمنية.
ومن المتوقع أن تخرج الندوة بتوصيات وطنية لتعزيز الوعي الجمهوري، ونشر أوراق علمية حول الثورات اليمنية، وإصدار ورقة موقف فكرية لإحياء المشروع الوطني الجامع، وإطلاق مبادرة شبابية باسم "جيل ديسمبر" أو "روح الجمهورية"، لصياغة رؤية وطنية موحدة لضمان استدامة المشروع الجمهوري وتوحيد القوى الوطنية حول قيم الثورة اليمنية.